الفنان طارق محمود اسماعيل TAREKBVB
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة وقت محدد قصة قصيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 75
تاريخ التسجيل : 10/12/2012

مُساهمةموضوع: قصة وقت محدد قصة قصيرة   الجمعة يونيو 13, 2014 3:54 pm








قصة وقت محدد هى قصة حقيقية و بطل القصة هو نفسة الكاتب







تأليف الفنان طارق محمود  










فى الحياة نرى كثير من الامور الغريبة التى تجعلنا نفكر فيها كثيرا بدأت القصة حين ولد فى شهر رمضان المبارك و كان اسمة ( طارق ) و هو فتى عصبى جدا و لا يحب الشر و الاعمال الشريرة . بلغ ( طارق ) سن دخول المدرسة و كان يذهب كل يوم الى المدرسة مع السائق الخاص ( ابو هشام ) و كان رجل طيب القلب و كان يملك سيارة صغيرة حتى ينقل بها الطلاب الى المدرسة. و فى خلال الساعة 7 صباحا كان يصل ( طارق ) هو و اصدقائة الى المدرسة دائما كان يمر اليوم الدراسى بشكل طبيعيى  و لاكن فى يوم من الايام كان يجلس ( طارق ) هو و صديقة ( خالد ) فى الفصل لاحظ ( خالد ) على ( طارق ) تصرفات غريبة جدا و بعدها نظر الية قائلا ( ما بك يا طارق ) قال لة ( انا اليوم فى المسرح احضرت معى لعب من البيت و كنت استخدمها فى عرض مسرح العرائس و بعد ان انهينا العرض اخذت اللعب الخاص بى و حين رأنى ( عبد الجليل_صديق فى المدرسة ) اتهمنى انى سرقتها و قال هذا الكلام الى المعلمة و هى ايضا صدقت هذا الكلام و اخذت منى اللعب )












. و لهذا السبب كان ( طارق ) فى حالة حزن شديد و لكن ( خالد ) قال لة لا تحزن يا صديقى و ان الحقيقة يجب ان تظهر و يعرفها الجميع. و بعد ذلك استمر اليوم الدراسى عادى و خرج ( طارق ) هو و اصدقائة الى سيارة ( ابو هشام ) و بعد ذلك ذهب ( طارق ) الى المنزل و حين دخل كان لا يتحدث كثيرا مع الاسرة و بعد ذلك ذهب الى غرفة النوم و كان يتميز سريرة بأنة بجوار النافذة و جلس ( طارق ) على السرير و كان دئما يحب ان ينظر الى السماء لفترة كان معتاد على هذا و لاكن فى هذا اليوم حدث شىء غريب و هو ينظر الى السماء وجد شىء ما بين السحاب يلمع فأنتبة الية فوجد شىء ينظر الية و يقترب منة استغرب و شعر بلخوف الشديد حتى اغلق عينية و دخل تحت الغطاء









و انتظر قليلا و لا يريد ان يفتح عينية حتى لا يرى هذا الشىء الغريب و لاكن بعد مرور بعض الدقائق شعر ( طارق ) بهواء دافئ  لم يهتم فى اول الامر و لاكن ازداد. فقرر ان ينظر من اين يأتى هذا الهواء . يفتخ عينية و هو يشعر بلخوف لم يصدق ما يرى اندهش جدا و قام يصرخ قائلا ( ساعدونى ) و ذلك لأنة وجد نفسة وسط السحاب طائرا و نظر حولة وجد نفسة فى السماء يطير بواسطة  السرير الذى كان جالس علية و فى بداية الأمر كان يشعر بلخوف و لاكن تبدل هذا اشعور و حل مكانة شعور الفرح و السعادة و ذلك من شدة جمال المنظر و ما اروع أن تكون على سرير مستطيل الشكل يحملك فوق السحاب لكى تستمتع بهواء رائع و شعور جيد وسط الليل. و فى وسط كل هذا سمع صوت يقول لة اهلا بك ( طارق ) استغرب و نظر خلفة وجد على السرير شخص  غريب و لاكن يبدو علية الطيبة و كان كلة عبارة عن ضوء ابيض فى شكل جسم انسانة و كان شعرها كبير جدا . قالت لة انا ( هيرمونى ) و انا سوف ادلك على بعض الاشياء . كل هذا و ( طارق ) فى حالة اندهاش تام و بعد ذلك وجد نفسة ينزل الى الأسفل الى شارع كبير جدا حتى لمس اطراف السرير الأرض فقالت لة ( هيرمونمى ) انزل هنا . نزل ( طارق ) الى هذا الشارع و وقف على الارض و كان ينظر حولة ليرى مكان غريب جدا و مظلم








 و يرى كثير من البيوت حولة و شجر و سمع بعض الأصوات المختلفة مثل صوت سقوت نقط من المياة و صوت بكاء و صوت ضحك و صوت ناس يتهامسون و كان يسمع اسمة كثيرا شعر بلخوف الشديد و قال لى ( هيرمونى ) ارجوكى خذينى معكى و انا لا اريد ان اكون هنا وحدى و كاد ان يبكى من شدة الخوف ولاكن لاحظ ان السرير ابتعد عنة و هو يطير الى الأعلى و سمع صوت ( هيرمونى ) تقول لة لا تحزن فأنا سوف اعود فى الوقت المحدد قال ( طارق ) ما هو هذا الوقت انا لا افهم و لاكن لم ترد علية ( هيرمونى ) . و بعد دقائق اختفت تمام و معها السرير و اصبح ( طارق ) فى هذا المكان بمفردة و لم يرى احدا و كل الأصوات التى سمعها اختفت تمام ليظل فى هذا الصمت  لم يرى الى شئ واحد فقط و هو ضوء ابيض و لكن بعيد جدا فى اخر طريق طويل جدا و كبير و لا يوجد طريق غيرة فى هذا المكان







فلم يجد ( طارق ) حل غير انة يمشى فى هذا الطريق . و بعد دقاثق ظهر لة كثير كثير من الناس تحتفل بة و تغنى لة كثير من الناس ترحب بة. تعرف ( طارق ) عليهم و كان يريد ان يعرف  كل شئ من اسألة كثيرة تدور فى ذهنة. و بعد مرور فترة من الوقت عاش فترة مع هؤلاء الناس لكى يتعلم و يعرف ما هذا المكان الغريب الذى هو فى الأن و كان يريد ان يعود الى بيتة و حياتة الطبيعية و لاكن تأقلم على هذا المكان الغريب الذى يقع فى اول الطريق الطويل . و لاكن يبدو انة سوف يعيش فى هذا المكان الى الابد و شعر بليأس الشديد فى العودة حتى وصل الى مرحلة انة كاد ان ينسى الحياة الاخرى التى كان يعيشها. و تمر السنوات على هذا الوضع و لاكن شعر ( طارق ) بأنة اقوى من الأول بكثير شعر بقوة كبيرة فى كل شئ من قوة بدنية و قوة المعلموات و المعرفة التى اكتسبها . و لاحظ انة عبر جزء كبير من الطريق الطويل و كان دائما يفكر فى ( هيرمونى ) و دائما يقول متى سوف تاتى  لتأخذنى من هنا و خصوصا انها قالت لة انها سوف تأتى و لاكن فى الوقت المحدد. فى هذا الفترة وجد (طارق) فى هذا المكان كل شئ كان يحلم بة و حقق كل شئ كان يتمنا حتى وصل الى مرحلة كبيرة من المتعة و تحول هذا المكان المرعب الى مكان جميل جدا و نسى ( طارق ) موضوع ( هيرمونى ) تمام حتى قرر انة لا يريد ان يكمل هذا الطريق و ذلك لأنة وجد كل شئ هنا . و رغم كل هذا وجد نفسة يمشى فى هذا الطريق دون ان يشعر و ذلك لأنة لم يكن يعلم ان من قوانين هذا الطريق ان لا يوجد شى يبقى على حالة بل يجب ان يتغير مع مرور الوقت و لاكن ( طارق ) لم يهتم








. حتى فى يوم من الأيام جاء رجل الية قائلا ( يجب ان تهرب و تجرى الأن فى هذا الطريق الطويل و ذلك لأنك خالفت القوانين  هذا الطريق  و هناك مخلوقات غريبة تريد ان تقتلك اهرب اهرب يا طارق ) سمع ( طارق ) هذا الكلام و شعر بلخوف الشديد و الرعب و حاول الهرب و هو يجرى فى هذا الطريق شعر بلضعف  الشديد فى جسمة و اصبح بلا قوة و كاد ان يضل الطريق لعدم تذكر المعلومات التى تعلمها من قبل. و كل الناس التى كانت معة لم يجدهم و اصبح وحيدا بلا قوة و لا صحة و لا معرفة و لا ناس كما كان فى اول مرة حين نزل من السرير الطائر الى هذا المكان. و تحمل كل هذا و واصل الهرب و الجرى و هو لا يفهم شئ و ماذا يحدث حتى وجد نفسة وصل الى  نهاية هذا الطريق الطويل و كاد ان يصل الى النور الذى كان يتبعة  فى بداية الأمر و حتى اقترب منة استعجب و استغرب و ذلك لأنة وجد ان النور الذى كان يتبعة طول هذة الرحلة هو ( السرير و معة هيرمونى )  فى لحظة صمت توقف و قال ( انا لا افهم شئ ؟ ماذا يحدث ماذا يحدث ) قالت ( هيرمونى ) سوف اخبرك بكل شئ . قلت لة ( حين حملتك طائرا بين السحاب و احضرتك هنا فى هذا المكان و طرقتك لفترة ذهبت لكى انتظرك فى اخر هذا الطريق و قلت لك سوف تأتى فى الوقت المحدد لأن هذا الطريق الطويل هو الدنية التى نعيشها و انت عبرت 3 مراحل








حين كنت طفل و تحتفل الناس بك لانك مولود جديد و فى هذة الفترة كنت تحب المعرفة و التعلم لأنك طفل صغير فى دنية كبيرة و حين كنت تشعر بلقوة البدنية و العلمية و الصحة ذلك لأنك كنت فى فترة الشباب و حققت كل شئ فى الدنية كنت تحلم بة و فى اخر الطريق اى فى اخر الدنية شعرت بلضعف و عدم القدرة على تذكر المعلومات و ذلك لأنك اصبح عجوز و كبير السن ) . فقال ( طارق ) لها و ما هو ذلك الوقت المحدد ؟ قالت لة ذلك هو الوقت الذى سوف تموت فية . بعد سماع هذة الكلمات حاول ان يجرى على هذا السرير و على ( هيرمونى ) و لاكن شعر بشئ غريب و تداخل الألوان و لم يرى جيدا و فى لحظة يجد نفسة  يستيقظ من النوم و يكتشف فى نهاية الامر ان كل هذا هو حلم صغير و لاكن تعلم منة الكثير و الكثير و عرف ان الدنية لا تسوى شئ  و ان الحياة حقا تمر سريعا و الموت قريب جدا لنا و لاكن نحن لا نشعر بة فماذا فعلت انت فى الدنية و كام هو عمرك الان و هل شعرت بكل الوقت الذى مر من حياتك ؟ اسئلة كثيرة فهل لديك الاجابة ؟







و ما هى الاعمال التى سوف تقابل بها ربك يوم القيامة . تغير فكر ( طارق ) بعد كل هذا و قال أن هذا الحلم هو رسالة لة و تحذير من ان يرعى ربة فى الدنية و أن لا ينسى ابدا انة سوف يعود الى ربة. عاد ( طارق ) الى المدرسة سعيدا و كلة امل و حب للناس جميعا و ذهب الى ( عبد الجليل_صديقة الذى اتهمة بلسرقة ) و قال لة انت صديقى و انا احبك و انا اسامحك من اجل ( الله عز و جل ) و ابتسم لة ابتسامة جميلة كلها رحمة و حب و عاد الى ممارسة حياتة الطبيعية فى المدرسة و كل تصرفاتة تغيرت الى الاحسن و اصبح حالة افضل بكثير و كل الطلاب كانت تتعلم منة و كل المدرسة تحبة. فعلنا نحن نعرف ذلك و تصبح حياتنا افضل بكثير و نغير من انفسنا  و نستعد فان دور كل واحد فينا قادم لأن كل منا لة وقت محدد.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tarekbvb.moontada.com
 
قصة وقت محدد قصة قصيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
tarekbvb.com :: الفنان طارق اسماعيل :: قصص طارق محمود-
انتقل الى: